الخميس، 12 يناير، 2012

من يحلم معى ؟؟؟


كلنا نهوى الخيال والاحلام 

لكن حلمى أنا غير كل الاحلام 

حلم جميل ….. أكون فى جزيرة . 



أريد أن أتعانق مع الطبيعة دون أى دخيل 
،، كم أعشق البحر ، 
كم وددت أن اجلس امامه بالسنين 
بلا كلل أو ملل ،، رؤيته تريحنى كثيراً 
وتبعث بداخلى السعادة والأمان 

 

أحساس غريب يتملكنى لرؤيته غير قابل للوصف 
، خاصة مع صفائه ونقائه العجيب ، 
لكن رغم هذا أريد جزيرة كاملة 
وليس مكان به بحر فقط ، 
، لأن الجزيرة تجتمع فيها قدرة الله عز وجل 
من أبداع وجمال 



. فكل شئ خلقه الله بها أعشفه 
ويشعرنى بالسعادة والجمال 
البحر أجملهم ولرؤيته يختلج قلبى، 
، والسماء أنقاهم وفى سحابها الأبيض 
تصفى نفسى ،،وتحلو الايام 
والورود أرقهم فرحيقها يثلج صدرى 
،، حتى الآسماك فى البحر اشعر معها بالامان 

 

وها هى جزيرتى التى أحلم بها دائماً ، 
، فى الصباح الباكر أستيقظ 
على تغريد العصافير 
ثم أبدء نزهتى بطول شواطيئها 
برفقة قطتى الصغيرة 

 

متأملين زرقة البحر الرائعة 
فى حين تاتى إلينا الأمواج 
حامله معها رذاذ الهوى العذب 
وحينما نشعر بالتعب 
نجلس على الشاطئ 
وأستلقى ناظرة إلى الصفاء المبهر للسماء 
وللشمس المختبئه بين السحاب 



لتحد من حرارتها 
وكأنها فتاة خجولة تتدارى من عيون الناس 
فحين تحلق الطيور 
مجموعات فى الهواء 
وللحظات تنزل للبحر لترتوى من مائه وتعود لتحلق ثانيا 
وتغرد من روعة الأحساس 



وفى ثوانى قليلة تحتضنى الرمال 
يالها من أحلااااااااام 
تحتضنى بدفئها 
لأغوص انا فى نهر من الحنان 
ومع كل الجمال الذي يحيطنى أغفو فى سعادة وأنام 
ماهذا الجمال؟؟ 
ولكن مع غفلتى 
تتسلل أمواج البحر لتلامس قدمى 
ونسمات الهوى 
تاتى معها لتداعب وجهى 
من كل أتجاه. 
أستيقظ أنا من نومى وأركض 
بأتجاه البحر فى حب 

 

فقد شعرت أنه ينادينى بأستحياء 

فأرتمى انا فى أحضانه 

ويحتوينى هو كحضن أمى 

التى تعطى بلا مقابل 

ولا تنتظر جزاء 

سعادتى هى المقابل 

الذى ينتظره البحر منى 

وأنا لا أنوى أن أخذله 

ولا أن أشعر معه بالشقاء. 

وعلى الشاطئ ألقى لأمواج البحر شريط ذكرياتى 
فتغسله هى من كل هم وحزن وتأتينى به شرابا 
من التفائل والأمل 
فتعود صفحتى صافيه من أى شوائب تعلقت بها 
وتعود بيضاء كبياض الورد،، فتتوقف ذاكرتى 
عند هذا المكان وهذه الجنة 



الجنه المرسومة على الأرض 

ورغم أننى لا أجيد الرسم 

الا ان جمالها المثير 

سيغرى أناملى 

لترسم لها لوحة تجسد أنوثتها ومفاتنها خاضعه لها ريشتى 

المصبوغة بألوان من الورد 

هذه هى جزيرتى ، 

، التى لم أحدد لها أسماً 

حتى الان وأن كنت سأتركه لكم ، 

، لكن كل ما أحلم به 

هو أن أرتمى فى أحضان الطبيعة دون أن يساورنى الشعور بالخوف 

أو أى خجل 



تلك هى أبسط أحلامى 

وان كانت أمنيه بالنسبة لى 

،، فوددت أن تشاركونى حلمى 

حتى وان كان فى خيالى 

فهو أهم وأكبر أحلامى 

رغم أنها مجرد أحلاااام 

من يحلم معى 

ويصاحبنى فى هذا المكان؟ 

ونترك دنيا الهموم وعالم الاحزان 

ونذهب لدنيا الخيال والاحلام ؟؟؟؟