الخميس، 5 أبريل، 2012

قوة الحب والتسامح..

اخواني احبابي اعزائي جميعا 

نحن امة مسلمة يجب علينا التناصح والتسامح 

سوء الظن ذلك الداء الذي اخذ يستشري في علاقاتنا فيمزقها ويزلزل بكيان المحبة فيحطمها 

لتنهار اما م كلمة تصافح مسامعنا أو موقف يتراءى لنا او وشاية ملفقة يبثها الواشون عنا لتترك مردودها 

السلبي في نفوسنا فنغضب ونعتب ثم نتفحص هذا السلوك وذاك الموقف تحت المجهر لنفسره وفق ظنون سيئة 

فنصدر الأحكام ونستسلم لما تبثه في عقولنا من أفكار وما تترجمه لنا من معتقدات 

وما تتركه من أثار نفسية تؤرقنا ولاسيما إذا صدرت ممن تربعوا على عرش قلوبنا أوممن يشكلون أهمية 

كبرى في حياتنا ، وننأى عن طرح الأعذار والظنون الحسنة ونظل واجمين نصافح الجفاء ونلجأ للهجران ، 

نصم الآذان عن سماع الأعذار ونبتعد عن المواجهة والتحقق من المواقف والكلمات وكأن البشر ملاكا لايخطئ !!!! 

ولانعلم اننا نقصف بذلك كل شجرة كانت بالمحبة تظللنا … 

 

ترى هل نشتكي من حساسيتنا المفرطة ازاء المواقف والكلمات العابرة ؟؟ 

أم بدافع الحب الذي يجعلنا نرى أحبابنا لا يخطئون فنعتب عليهم ولو اخطئوا ا باليسير لكنا لهم بالمرصاد ؟؟ 

ام هو اتباع لهوى في انفسنا وحب لذاتنا ؟؟؟ 

ام هي وساوس الشيطان التي اخبر عنها المصطفى عليه السلام بقوله: 

(إن الشيطان قد أيس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم )) 

فهل نمحو كل ما يسئ لعلاقاتنا الإنسانية ونبعد كل ما يحجب شمس الحب والتسامح عن دروبنا ؟؟؟ 

من هنا اخواني 

لماذا لا تكتب اخي رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك 

ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك 

لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم 

افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح 

واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم 

وضع باقات زهورك على عتباتهم 

أحلام ومبادئ

إذا اضطررت يوما للإختيار بين مبادئك وحلم حياتك فماذا تختار؟ 

فهذه هي الحالة الوحيدة التي إذا لم تفعل الصواب يأسرك الشعور بالذنب 

وإذا فعلت الصواب يقتلك الشعور بالألم والأسف والحرمان. 

ماذا إذا اخترت مبادئك ولم تجد القوة بداخلك لتتمسك بها؟ 

ماذا إذا اخترت أن تغمض عينيك عن عذاب الضمير لأنك لا تتحمل الشعور بالألم؟ 

ماذا إذا فتحت عينيك يوما ووجدت أحلامك قد تخلت عنك بعد أن تخليت عن مبادئك في سبيلها؟ 

حينها عندما تنظر إلى المرآه لن تستطيع أن تتذكر من بداخلها .. 

وجه مألوف لكنه يبدو كأنه من ذاكرة الماضي البعيد.. 

تنظر بتمعن وألم هل هذا حقا أنا؟!! ولا تدري أتشعر بالندم حقا على ما فعلت أم لأنه ذهب سدى!! 

 

إذا اضطررت يوما للإختيار ايهما تختار؟؟؟